شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر مجلة
الكرمل. كانت اقامته في باريس قبل عودته إلى وطنه حيث أنه دخل إلى فلسطين بتصريح لزيارة
أمه. وفي فترة وجوده هناك قدم بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء وقد سمح
له بذلك.
في الفترة الممتدة من سنة 1973 إلى سنة 1982 عاش في بيروت
وعمل رئيساً لتحرير مجلة "شؤون فلسطينية"، وأصبح مديراً لمركز أبحاث
منظمة التحرير الفلسطينية قبل أن يؤسس مجلة "الكرمل" سنة 1981. بحلول
سنة 1977 بيع من دواوينه العربية أكثر من مليون نسخة لكن الحرب الأهلية اللبنانية
كانت مندلعة بين سنة 1975 وسنة 1991، فترك بيروت سنة 1982 بعد أن غزا الجيش
الإسرائيلي بقيادة ارئيل شارون لبنان وحاصر العاصمة بيروت لشهرين وطرد منظمة
التحرير الفلسطينية منها. أصبح درويش "منفيا تائها"، منتقلا من سوريا
وقبرص والقاهرة وتونس إلى باريس".
ساهم في إطلاقه واكتشافه الشاعر والفيلسوف اللبناني روبير
غانم، عندما بدأ هذا الأخير ينشر قصائد لمحمود درويش على صفحات الملحق
الثقافي لجريدة الأنوار والتي كان يترأس تحريرها (يرجى مراجعة الصفحة الثقافية
لجريدة الأنوار عدد 13/ 10 / 2008 والتي فيها كافة التفاصيل عن طريقة اكتشاف محمود
درويش) ومحمود درويش كان يرتبط بعلاقات صداقة بالعديدمن الشعراء منهم محمد
الفيتوري من السودان ونزار قباني من سوريا وفالح الحجية من العراق ورعد بندر
من العراق وغيرهم من أفذاذ
الادب في الشرق الأوسط
وكان له نشاط ادبي ملموس على الساحه الاردنيه فقد كان من
اعضاء الشرف لنادي اسره القلم الثقافي مع عدد من المثقفين امثال مقبل مومني وسميح
الشريف.... وغيرهم.
אין תגובות:
הוסף רשומת תגובה